free web hosting | free hosting | Web Hosting | Free Website Submission | shopping cart | php hosting

شبكة كوردستان الثقافية

أتصل بنا
مواقع مهمة حولنا الرئيسية

الرئيسية
كوردستان
منشأ الكورد
امارات كودستانية
كوردستان تركيا
كوردستان إيران
كوردستان العراق
كوردستان سوريا
مدن كوردستانية
عيد نوروز
الكورد الفويليون
الشبك
تقسيم كوردستان
اللغة الكوردية
خارطة اللغات
شخصيات كوردية

كوردستان العراق


لابد من وقفة موجزة عن تأريخ كردستان العراق للتعرف على الأكراد وموطنهم وأثر الأسلام فيهم ، حيث دخل الأسلام الى هذه المنطقة في زمن الخليفة العادل ( عمر بن خطاب ) رضىالله عنه وذلك سنة 16 هجرية وقد دخل الأكراد في الاسلام ، فأسلموا وآمنوا به مع وصول أول قافلة من المجاهدين من اخوانهم العرب الذين حمّلوا اليهم راية الحرية والعدالة والمساواة ، وخرجوا من ديارهم لنشر الاسلام وتعاليم القرآن لأخراج اخوانهم البشر من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن جور الأديان الى عدل الاسلام . وبهذا خرج الأكراد من الحكم الفارسي الجائر ودخلوا في حكم الاسلام . وأصبحت أرض كردستان قطعةً من أرض الخلافة الاسلامية ، وأصبح الكرد جزءً من الأمة الاسلامية ، وكانوا في خدمة الدين وبدأوا بالجهاد وتقديم التضحيات في سبيل هذا الدين . وشاركوا في أغلب الفتوحات الاسلامية في مراحلها المختلفة وفي كافة العهود من عهد الخلفاء الراشدين مروراً بالأمويين والعباسين والعثمانين ، وكل ذلك من أجل اقامة شعائر الله وتثبيت حكم الله في الأرض ، وهي أصل وظيفة الانسان في الأرض .
وبعد نشوب الحرب العالمية الأولى خلال سنوات 1914 – 1918 تم الاتفاق بين حكــــومتي ( بريطانيا العظمى وفرنسا ) سنة 1916 بأسم اتفاقية ( سايكس ـ بيكو ) للأقرار على توزيع الأراضي الاسلامية والعربية التي كانت تحت سيطرة الخلافة الاسلامية أو ( الدولة العثمانية ) آنذاك في حال هزيمتها في الحرب .
وعند انتهاء الحرب في ( 11 / 11 / 1918 ) تم توزيع هذه الأراضي فعلياً بين الحلفاء ، وموطن الأكراد ( كردستان ) ايضاً وقع عليه التوزيع بعد معاهدة ( لوزان ) سنة 1923م وزعت على هذه الدول ( تركيا ــــ ايران ـــ عراق ـــ روسيا ـــ سوريا ) بالرغم من وعد الحلفاء للأكراد بوطن مستقل حسب البنود ( 61 – 62 – 63 ) من معاهدة ( سيفر ) 1920 على غرار القوميات الاخرى التى كانت تحت حكم الدولة العثمانية . ولكن لوجود بعض الأسباب المعقدة والسرية وبعض المصالح الخصوصية للحلفاء دفع بالحلفاء الى الغاء البنود الواردة في معاهدة ( سيفر ) بشأن حقوق الأكراد . اصبحت العراق مستعمرة بريطانية و تحول فيها الوضع من سيء الى اسوأ في كافة مجالات الحياة .
بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى سنة 1918 بدأ الحلفاء بتنفيذ اتفاقية سايكس بيكو ، وكان العراق من نصيب بريطانياالعظمى ، وفي حينه كان العراق مكـــــــوناً من ثلاث ( ولايات ) ، ولاية الموصل الشمالية ذات الأغلبية الكردية وفيها محافظة الموصل وكركوك وأربيل وسليمانية ، والاكراد في العراق 95% هم سنة على المذهب الشافعي . ولاية بغداد في الوسط وكانت أغلب سكانهامن العرب السنة ، وولاية البصرة وكانت اغلب قاطنيها من العرب الشيعة . (( و وضع العراق تحت الأنتـــــداب البريطاني ، وتأسست الـــــدولة العراقية في بغداد يوم 10/ 11 / 1920 ولكن المندوب السامي البريطاني احتفظ لنفسه بحق الأشراف على ولاية الموصل دون تدخل ادارة الحكومة العراقية بذالك ‍‍‍‍‍)) (( وفي آب 1921أقيمت حفلة لتتويج الامير فيصل واعتبر ملكاً على العراق وتم قبول العراق كعضو دائم في مجلس عصبة الأمم بتأريخ 28 / 1 / 1923 مشروطة بان يعالج العراق كل المشاكل التي تخض (الجنسيات والأقليات والأديان ) ، ويحترم حقوق الأقليات ويحفظ كرامتهم )).
الأكراد بداؤا بمطالبة حقوقهم بالأستقلال والتمتع بحكومة كردية مستقلة كماجاء في معاهدة سيفر 1920م ، ولكن بضغط من الحكومة التركية بقيادة ( كمال اتاتورك ) الغيت بنود ( 61 –62 –63 ) مـــن المعاهـــــدة وحـــــل محلها معاهـــدة لوزان في 20 / 11 / 1923 وجاء فيها (( من الضروري الحاق ولاية الموصل جنوب خط بروكسل بالعراق العربي مع مراعات الأكراد من الناحية الأدارية وتعين الموظفين المحليين والأهتمام بالثقافة الكردية )) . وفي سنة 1924 اعلن رسمياً الغاء الخلافة واعلان دولة تركية مؤقتة طورانية علمانية مكانها . ان النظرة المجردة الى ماحدث في باريس أثناء مفاوضات الصلح وما نجم عن هذه المفاوضات من مناورات ومساومات واتفاقات ومعاهدات بين الدول الكبرى ،تجعل المتتبع يتفق تماماً مع ما علق به الدبلوماسي الأمريكي ( جورج كنين ) على معاهدات الصلح حيث قال (( لقد دونت مآسي المستقبل في هذه المعاهدات بيد الشيطان ،فأقل مايمكن أن يقال عنها انها لم تستطع أن تجنب البشرية مأساة حرب عالمية ثانية ))
(( والحقت ولاية الموصل بالعراق بقرار من عصبة الأمم 16 / 12 / 1925 ، وثبت خط بروكسل بصورة رسمية وفي 18 / 7 / 1926 تم تصديق معاهدة بروكسل بين العراق وتركيا وقد اعطيت 10% من نفط ولاية الموصل للعراق العربي )) .
خلال الفترة ما بين عام ( 1920م – 1945م ) حدثت في العراق ثورات كردية عديدة ضد الحكومة العراقية ، وكانت اسباب تلك الثورات مزيجاً من الشعور الديني والقومي والشكاوى المحلية وعدم التزام الحكومة بالألتزامات التي على عاتقها التي وعدت بالوفاء بها وانتشار الفوضى والتخلف الأقتصادي والأجتماعي ، ومحاولات الحكومة العراقية حل القضية الكردية باستخدام القوة بدلاً من الحل السلمي .
وقد قاد الثورة الأولى والتي استمرّت من ( 1920م –1930م ) الشيخ محمود الحفيد وكان مركزها السليمانية ، وتبعه في الأربعينات ثورة الشيخ أحمد البارزاني وشقيقه ملا مصطفى البارزاني على مدى ثلاثين عاماً وأكثر .
(( وفي عام (1945م ) دخــــل العراق كعضو في الأمــــــم المتحدة بعد تأسيسها وتم اصدار قرار في عصبة الأمم بتحويل جميع المعاهدات والألتزامات والبيانات الدولية الى هيئة الأمم المتحدة دون تغيير وتحوير ، وبقيت هذه الألتزامات في ارشيف الأمم المتحدة دون الغائها )) .

الصفحة الرئيسية