free web hosting | free website | Business Hosting Services | Free Website Submission | shopping cart | php hosting

شبكة كوردستان الثقافية

أتصل بنا
مواقع مهمة حولنا الرئيسية

الرئيسية
كوردستان
منشأ الكورد
امارات كودستانية
كوردستان تركيا
كوردستان إيران
كوردستان العراق
كوردستان سوريا
مدن كوردستانية
عيد نوروز
الكورد الفويليون
الشبك
تقسيم كوردستان
اللغة الكوردية
خارطة اللغات
شخصيات كوردية

زرادشت


لدراسة أصل اللغة الكوردية، تجب مراجعة أقدم المؤلفات المكتوبة باللغات الايرانية، ولعل أقدم هذه المؤلفات، هو كتاب أفستا ـ كتاب الدين الزرادشتي ـ والذي كتب في حوالي القرن السابع قبل الميلاد. ولد زرادشت في أورمية (مدينة الرضائية الحالية)،­ أصله كوردي، وهو النبي الآري كان من أهل ­ ماد ­ومن طائفة ­ ماز؛ نادى بعبادة أهورا مزدا،­ الإله العارف بكل شيء، ­ ليكون إلهاً لجميع الطوائف البشرية، إلا أنه لقي من قومه عذاباً كبيراً، فهاجر شرقاً إلى بلاد الملك ­ كشتاسب ­ في بلخ، وأدخل الملك ورعيته في دينه، حتى أنهم دافعوا في سبيل هذا الدين بضراوة، حتى انتشر رويداً رويداً، ولكن الايرانيين لم يكونوا كلهم على دين زرادشت حتى نهاية عهد ­ الهخنمتسيين ­و الاشكانيين، ولم تصبح الزرادشتية ديناً رسمياً للدولة، إلا في زمن الساسانيين.
وتدل الدراسات التاريخية على أن ما وصلنا من كتب زرادشت، نزر قليل مما كانت عليه، فقد ذكر المسعودي في مروج الذهب أن الأبستاق، أي الأفستا كتب في إثني عشر ألف مجلد بالذهب، فيه وعد ووعيد وأمر ونهي وغير ذلك من الشرائع والعبادات، لم تزل الملوك تعمل بما في هذا الكتاب إلى عهد الاسكندر، وماكان قتله لدارا بن دارا، فأحرق الاسكندر بعضاً من هذا الكتاب، ثم صار الملك بعد الطوائف إلى أردشير بن بابك، جمع الفرس على قراءة سورة منه يقال لها اسناد.
أما الدكتور محمد معين، فيقول، بأن بلينيوس الروماني من مؤرخي القرن الأول الميلادي، نقل عن هرميبوسس المؤرخ اليوناني الذي عاش في القرن الثالث قبل الميلاد، إنه قرأ مذهب الايرانيين بذمة في كتابهم الديني الذي نظمه زرادشت في ألف بيت. أما تنسر رئيس علماء الدين في عهد أردشير بابك، فقال في رسالته إلى ­ جسنف شاه ملك طبرستان:­ "تعلم أن الاسكندر أحرق كتاب ديننا البالغ اثنا عشر ألف جلد بقرة في اصطغر، وكان قد بقي منه ثلث الصدور وذلك أيضا كله قصص وأحاديث".
وفي الشاهنامه، يذكر أن فصول الأفستا البالغ عددها ألفاً ومئتي فصل، كانت مكتوبة على لوحة من الذهب؛ والعالم الانجليزي وست يذكر بأن الأفستا كان يتكون من 345700 كلمة لم يبق منها اليوم غير 83000 كلمة في الأفستا الحالي، أي أقل من ربع الاصل.
وأجزاء الأفستا خمسة:-
1­ يسنا .
2 ­ ويسبرد .
3­ ونديداد .
4 ­ يشتها .
5­ خرده اوستا .
ونحن لايهمنا في هذه العجالة غير جزء يسنا وذلك لصلته الوثيقة ببحثنا هذا. ان جزء يسنا يتكون من 72فصلاً من بينها 17 فصلاً تعرف بكاتها، وتعتبر من أقدم أجزاء الأفستا لان، من المعتمد بأنها من كلام زرادشت نفس،ه ومعنى كلمة ­ كاتها ومفردها­ كات، النشيد أوالمنظومة التي تتخلل الشعر، فكلها كتبت بلغة الشعر، ولكن شعراً ليس كالشعر الايراني الحديث، الذي ينظم على أوزان العروض العربية، بل هو أقرب إلى شعر الأقوام الهندوأوروبية، وفصول كاتها تتكون من خمسة أقسام:
1ـ هنود أو هونيقه يتي.
2ـ ­ اشتود أو اشتاقه يتي.
3ـ سبينتمد أوسبينتا ميو.
4ـ هوخشند أو فوهوخشترا.
5ـ هيشتواشت أو فوهيسشتوات.
أما عدد قطع كاتها فهو 238 قطعة، وعدد أبياتها 896 بيتاً، وكلماتها 5560 كلمة. تشير الدراسات اللغة الحالية إلى أن هناك تقارباً لغوياً وصلة وثيقة بين اللغة التي كتبت بها ­ كاتها، واللغة الكوردية الحالية، وذلك نجد الفصول البالغة 17 فصلاً كتبت باللغة الميدية. يقول العلامة احسان نوري بان كلمة زرادشت نفسها هي كلمة كوردية أصيلة فهو يقول:­ "كانوا يسمون زرادشت بزرتوشرا سبي تمه،­ ويأتي بمعنى زرادشت بياض الأصل، وهذه الألفاظ التي كانت من لغة قوم زرادشت، أي لغة ماد نسبة إلى الميديين،­ ليست لها فروق أساسية مع اللغة الكوردية الحالية..". زرنو شدا سبي تمه، في اللغة الكوردية تعني الشعاع الذهبي للشمس البيضاء.

الصفحة الرئيسية